restaurant konouz
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

وشكراً
إدارة المنتدى

restaurant konouz

مطعم كنوز
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تهنئ إدارة منتديات : ألف ليلة وليلة زوارها بمناسبة إنطلاق المنتدى بحلته الجديده . 
المواضيع الأخيرة
» الكل يفوت ويبارك ب مناسبة رمضان
الأربعاء أغسطس 26, 2009 6:34 pm من طرف سيكا الزعيم

» مين قال المعاكسة قلة ادب ؟؟؟‏
السبت أغسطس 22, 2009 11:17 pm من طرف crank

» طريقة لشحن جوالك لو ما معك شاحن
السبت أغسطس 22, 2009 11:10 pm من طرف crank

» حظه نحس ثم حظه نحس ثم حظه نحس
السبت أغسطس 22, 2009 11:09 pm من طرف crank

» المستحيلات السب 7 ــــــعة عند الشباب و البنات
الخميس أغسطس 20, 2009 4:05 pm من طرف سيكا الزعيم

» الي بدو يعرف نظروا 6/6 يفوت
الخميس أغسطس 20, 2009 3:51 pm من طرف سيكا الزعيم

» انت في غزة
الخميس أغسطس 20, 2009 3:45 pm من طرف سيكا الزعيم

» حوار بين أصابع اليد
الأربعاء أغسطس 19, 2009 7:01 am من طرف crank

» هههههههه شوفوا أيام الجاهلية
الأربعاء أغسطس 19, 2009 2:00 am من طرف سيكا الزعيم

» نظارات + اقلام + ساعات+اكسسوار = شباب
الثلاثاء أغسطس 18, 2009 4:39 am من طرف ريماس

» شوفوا الفضااوه
الثلاثاء أغسطس 18, 2009 4:27 am من طرف سيكا الزعيم


شاطر | 
 

 قصة أطفال فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريماس



عدد المساهمات : 49
نقاط : 32304
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: قصة أطفال فلسطين   الخميس يونيو 25, 2009 3:27 am

تُرى هل سيعود أبي وأخي إلينا؟ هل سنلعب معاً مجدداً؟ وهل سنزرع أشجار الزيتون والحوامض كما كنا نفعل سابقاً؟ أسئلة أخذت تتردد في خاطر أحمد، ذلك الطفل الفلسطيني الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، لكنه كان خائفاً من أن يسأل أمه فتنهمر الدموع على وجنتيها كالعادة.
كان أحمد يقطن في مدينة غزة بفلسطين، وكان يرى الأطفال في حيّه يحملون في أيديهم حجارة، ويسمعهم يهتفون: «لا إله إلا الله... القدس لنا...»، لم يكن يدرك لِمَ كل ذلك، ولكن وببراءة الأطفال كان يقول مثل ما يقولون، ويحمل بين يديه الصغيرتين حجارة يقذفها كما كانوا يفعلون.
وهكذا مرّت ثلاث سنوات على هذه الحالة، وفي أحد الأيام وعندما بلغ الفضول من أحمد الشيء الكثير سأل أمه قائلاً:
أماه! أين أبي؟ أين أخي؟ لماذا كلما سألتكِ تبكين وتلزمين الصمت فلا تجيبين؟ ومَنْ هؤلاء الأشخاص المسلحون الذين يحاربوننا ونحاربهم؟
في تلك اللحظة أدركت الأم أن ابنها الذي أصبح عمره سبع سنوات لم يعد صغيراً، لكنه مثل باقي الأطفال الفلسطينيين لَبِسَ ثياب الرجولة وهو لمّا يتجاوز العاشرة من عمره.
أجابت الأم بتنهّد شديد وبعبرة تخنقها:
آه يا بني! هؤلاء القوم هم أعداء الله وأعداؤنا، ولقد قتلوا أباك وأخاك كما قتلوا أناساً كثيرين.
قصت الأم لابنها الحكاية كاملة، سقطت دمعتان من عيني أحمد لتعلنا عن وفاة طفل بريء بداخله ومولد رجل همام.
كان أحمد يرى حالتهم المادية المتردية يوماً بعد يوم: لباساً بالياً، مسكناً مهدّماً لا يقيهم شدة الحر أو برودة الطقس، وكان أكثر ما يَحِزُّ في نفسه هو رؤيته لأمه وهي توهمه بأنها تأكل ليأكل هو ويشبع.
كان الأسى يملأ قلبه، والكره والحقد على إخوان القردة والخنازير قد بلغ ذروته.
وقف أحمد حائراً أمام كل تلك الأحداث؛ فماذا بمقدوره أن يفعل؟ كل يوم يرى طفلاً يُقتل أمامه، أو امرأة تُضرب بلا رحمة، أو شيخاً يقطّع إرباً إرباً وكأن شيئاً لم يحدث.
أدرك أحمد أن الساعة قد حانت ليأخذ بثأر أبيه وأخيه وكل بريء يُقتل بلا ذنب. كانت الفكرة لا تغيب عن باله، فقرّر أن ينزل إلى ساحة المعركة، ولكن خوفه وقلقه على أمه وخوفه من أن تكون ردّة فعلها سلبية منعته من أن يسرَّ لها بما قرّر.
كان كل يوم يخرج من الصباح الباكر مع مجموعة الشجعان الذين في مثل عمره إلى الشوارع حيث كان اليهود خلف دباباتهم وبنادقهم خائفين من أطفال لا يملكون سوى الحجارة في أيديهم. لم يكن أحمد يبالي بدويّ المدافع وطلقات الرصاص، فقد كان كل همّه أن يُخرِج المعتدين من أرضه.
وعندما يحين المساء، يرجع إلى بيته، واستمر الحال هكذا لمدة استغرقت ستة أيام، وفي اليوم السابع وبينما أحمد كعادته يرمي أحد الجنود بحجر، أطلق عليه اليهودي الخائف رصاصة غدر استقبلها أحمد بصدر مفتوح وبكل بسالة، اخترقت هذه الرصاصة القاتلة صدره الصغير فخرّ ساقطاً ودماؤه من حوله تشهد على جُبن العدو وخوفه؛ أيقابل حجراً برصاصة؟
ركض أحد الأطفال إلى بيت أحمد ليخبر أمه التي لم تستقبل الخبر إلا بدموع الفرح في عينيها؛ فلقد عرفت منذ أن سألها ابنها عن كل ما هم فيه بأنه راحل لا محالة.
ركضت الأم إلى ابنها، وعندما وصلت إليه كانت الأنفاس الأخيرة تخرج منه، جثت الأم على ركبتيها وحملت ابنها بين ذراعيها وضمّته إلى صدرها لتقبّله القبل الأخيرة.. ويهمس أحمد بصوت تمازج فيه صوت الدمع والفرح قائلاً:
إيه أمي! أخبري عني بأني لم أمت.. ألف لا.. بل أنا عِشت وخُلِّدْتُ منذ هذه اللحظة.. أخبري عنا بأنا إن مات طفل حجارة فينا فإن ألف طفل حجارة يولد.. أخبري عني وقولي أين أنتم يا مسلمون؟ قوموا، انهضوا، أفيقوا؛ فالعدو منكم قد قرب، أخبري عني وقولي بأن القدس لنا ولن نتوارى ونتهاون في إعادته.
ثم نطق بالشهادة ومات. أغضمت الأم عيني ابنها، وقالت:
نَمْ بسلام؛ فرسالتك ستصل إلى أُذُن كل مسلم.
وقفت الأم وشلالات الدمع تنهمر من عينيها لتحمل حجراً لم تقذفه بعد حتى جاءت رصاصة غادرة من الخلف لتُلقي بها جثة هامدة بجانب جثة ابنها.
أُسْدِلَ الستار ليعلن عن نهاية أسرة فلسطينية أخرى.
آآآآآآه!.. وتستمر الحكاية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
crank

avatar

عدد المساهمات : 78
نقاط : 32544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 31
الموقع : مدينة الحب

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الخميس يونيو 25, 2009 3:41 am

خائفين من أطفال لا يملكون سوى الحجارة في أيديهم[b]

طول عمرهم كدا Cool

حسبنا الله ونعم الوكيل

ألف شكر ليكي أختى للقصة الواقعية فف

وفعلا تستمر الحكاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريماس



عدد المساهمات : 49
نقاط : 32304
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الخميس يونيو 25, 2009 3:50 am

فلسطين أغلى ما أملك
بمووت ببلدى
يسلمو ع الطلة الروعة
تحياتى لك
ريماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
crank

avatar

عدد المساهمات : 78
نقاط : 32544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 31
الموقع : مدينة الحب

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الخميس يونيو 25, 2009 4:16 am

أكيد أختى فلسطيني غرامنا كلنا
ومشكورة لطرحك وقلمك الجميل Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيكا الزعيم
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 78
نقاط : 32606
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الجمعة يونيو 26, 2009 5:30 am

طبعا فلسطين غاليه على قلوبنه جميعا شكرا إلك على الموضوع الروعة ....


مع تحياتي :
سيكا الزعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lila.7olm.org
ريماس



عدد المساهمات : 49
نقاط : 32304
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الإثنين يونيو 29, 2009 1:27 pm

تسلمو عالمور العطر
موفقين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملاك الحزين

avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 32447
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الخميس يوليو 09, 2009 9:32 am

فلسطين الحبيبه في عيوننا قبل قلوبنا
فلسطين تجري في دمائنا
يسلموو اختي ريماس دياتك بما خط بهي قلمك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريماس



عدد المساهمات : 49
نقاط : 32304
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: قصة أطفال فلسطين   الإثنين يوليو 13, 2009 4:34 am

مشكور ع المرور الروعة

تحياتى

ريماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة أطفال فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
restaurant konouz :: منتدى القصص-
انتقل الى: